عاجل
الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.الاستخبارات السورية: القبض على قيادي بارز في تنظيم داعشمكتب نتنياهو: إصابة 3 جنود إثر هجوم شنه حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنانمكتب نتنياهو: الجيش الإسرائيلي رد على هجوم حزب الله بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجومحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

كتبت سيدة نعمة: طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف

سيدة نعمة
سيدة نعمة
·2 د قراءة
طفولة ضاعت بين ركام المباني وصوت القصف بين صاروخٍ وقنبلةٍ وغارة، لا يُقاس الزمن بالدقائق… بل بعدد الأرواح التي تُفقد، وبطفولةٍ تُنتزع فجأة من بين الركام. في هذه الحروب التي لا تنتهي، وفي دوّامة الأزمات المتسارعة، تسقط كل التحليلات السياسية، وتفقد الحسابات معناها، فيما تبقى الحقيقة واحدة: الأطفال هم أول الضحايا. في عشر دقائق فقط، 160 غارة إسرائيلية حوّلت مناطق كاملة إلى آثار دمار وغبار، وقتلت مئات الأشخاص، تاركةً خلفها مشهداً لا يجسّد سوى النهاية. السؤال الذي طرحته على نفسي في هذه اللحظات، "أين الأطفال؟" وكيف سيتشافى كل طفل في هذه المناطق المنكوبة؟ وأثناء نقاشي مع صديق لي وهو اختصاصي نفسي أتاني الجواب، وقال "في الحروب، لا يكون الأطفال في مكان واحد يمكن تحديده، بل يكونون في كل الأمكنة الهشّة، في الطرقات، في المستشفيات. لكن الأهم أنهم، نفسياً، يكونون في حالة ضياع عميق. فالطفل لا يدرك الحرب كصراع سياسي، بل يختبرها كخطر مباشر يهدد وجوده، وكصدمة تفقده الإحساس بالأمان الذي يُفترض أن يكون ثابتاً في حياته". أما عن كيفية تعافيهم، فقال: "لا توجد إجابة واحدة تنطبق على الجميع. فالتعافي مسار طويل ومعقّد، يختلف من طفل إلى آخر تبعاً للظروف المحيطة به. إلا أن العامل الحاسم الأول هو وجود شخص بالغ يمنح الطفل شعوراً بالأمان والاحتواء، كأحد الوالدين أو مقدّم رعاية ثابت. فالعلاقة الآمنة تشكّل حجر الأساس لأي تعافٍ نفسي". وتابع: "كما أن إعادة قدر من الاستقرار إلى حياة الطفل، ولو بشكل بسيط، كتوفر مكان آمن وروتين يومي، تساعد في تهدئة الجهاز العصبي الذي يكون في حالة استنفار دائم. كذلك، يحتاج الأطفال إلى مساحة للتعبير عن مشاعرهم، سواء بالكلام أو بالرسم أو اللعب، إذ إن كبت الصدمة قد يؤدي إلى آثار نفسية أعمق على المدى الطويل". وشدد على أنه "لا يقل أهمية عن ذلك، التدخل النفسي المبكر، الذي يسهم في الحد من تطور اضطرابات مثل القلق المزمن، الكوابيس، أو اضطرابات السلوك. ورغم ذلك، يجب الإقرار بأن بعض الأطفال سيحملون آثار هذه التجارب لسنوات، وقد تظهر لديهم صعوبات في التركيز، أو شعور دائم بالخوف، أو تعلق مفرط بمن يمنحهم الأمان". في المحصلة، الأطفال لا ينسون الحروب بسهولة، ولا يتجاوزونها بالمعنى البسيط للكلمة، بل يتعلمون التكيّف مع آثارها. ويبقى الفارق الأساسي مرتبطاً بمدى توفر بيئة حاضنة، ودعم نفسي واجتماعي يساعدهم على استعادة شعورهم بالأمان، وبإمكانية العيش في عالم أقل تهديداً. ختامًا، لا تختصر هذه المشاهد أرقاماً ولا عناوين عابرة، بل تختصر جيلاً كاملاً يدفع ثمن حروب لا يفهمها. بين القصف والخوف والفقدان، تُنتزع الطفولة، ويُترك الأطفال لمواجهة صدمة أكبر من قدرتهم على الاستيعاب، في عالم وبلد يفترض أن يحميهم لا أن يخذلهم. ويبقى السؤال الأثقل: ماذا بعد؟ ليس فقط كيف تنتهي الحروب، بل كيف يمكن ترميم ما كُسر في داخل هؤلاء الأطفال. فالمعركة الحقيقية لا تنتهي مع توقف القصف، بل تبدأ مع إعادة بناء الإنسان، نفسياً وإنسانياً، فإنقاذ الطفولة اليوم هو الشرط الأساسي لأي مستقبل أقل عنفاً وأكثر إنسانية.