عاجل
‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات‏"التايمز": إيران توزع أقراص يوديد البوتاسيوم بالقرب من المنشآت النووية من ضمن إجراءات احترازية استعدادا لحرب محتملةمسؤول إيراني رفيع لصحيفة "تلغراف": تجري إيران وروسيا مفاوضات بشأن تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي الروسية من طراز S-400يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدف لإسقاط النظام في إيران وليس فقط تحسين شروط التفاوضيديعوت أحرونوت: أميركا تخطط لعملية مكثفة وسريعة ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضليديعوت أحرونوت: المستوى العسكري يرجح تغير الوضع بشأن إيران بانتظار الحسم في واشنطنيديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي جهّز خطةً هجوميّةً ضد حــزب الله في حال انخراطه بالحرب"بلومبرغ": واشنطن وطهران تقتربان من اختراق محتمل لإنهاء الحربالسلطات التشيكية: الرحلات المغادرة تقلع من براغ بعد إخضاعها للفحص ولم يُعثر على أي متفجرات
كتبت جودي الكبي:لماذا أصبحت البرازيل منتخبًا استثنائيًا في ذاكرة اللبنانيين؟

كتبت جودي الكبي:لماذا أصبحت البرازيل منتخبًا استثنائيًا في ذاكرة اللبنانيين؟

جودي الكبي
جودي الكبي
·1 د قراءة

لماذا أصبحت البرازيل منتخبًا استثنائيًا في ذاكرة اللبنانيين؟

حين تخسر البرازيل، لا يخسر منتخب كرة قدم فحسب؛ بل يخسر جزء من ذاكرة شعوب كثيرة اعتادت أن ترى في القميص الأصفر أكثر من فريق يدخل إلى الملعب ويغادره. وفي لبنان تحديدًا، تبدو خسارة البرازيل وكأنها خسارة تخصّ البيوت قبل المدرجات، والذكريات قبل النتائج، وكأن العلاقة بين اللبنانيين والبرازيل تجاوزت منذ زمن حدود الرياضة وصارت شيئًا يشبه القرابة العاطفية.

كثيرون يظنون أن سرّ شعبية البرازيل في لبنان يعود فقط إلى مهارات لاعبيها وألقابها العالمية، لكن الحكاية أعمق من ذلك بكثير. فبين لبنان والبرازيل تاريخ طويل من الهجرة والحنين والتداخل الإنساني. منذ أواخر القرن التاسع عشر، حمل آلاف اللبنانيين حقائبهم الصغيرة وغادروا نحو البرازيل بحثًا عن فرصة وحياة جديدة. وهناك لم يكونوا غرباء تمامًا؛ بل صنعوا لأنفسهم مكانًا في المجتمع البرازيلي، حتى أصبحت البرازيل واحدة من أكبر البيوت الثانية للبنانيين خارج وطنهم.

هذا الامتداد خلق نوعًا من الألفة المتبادلة بين المجتمعين، انعكس لاحقًا في الذاكرة اللبنانية الشعبية، حيث لم تعد البرازيل بلدًا بعيدًا أو مجرد اسم على خريطة، بل مساحة مرتبطة بحكايات عائلات وأقارب وأجيال سافرت وعادت أو بقيت هناك، حاملة معها سرديات مختلفة عن الحياة في الضفة الأخرى من الأطلسي.

ومع دخول كرة القدم إلى المشهد العالمي كظاهرة جماهيرية، وجدت البرازيل لنفسها موقعًا خاصًا في وجدان الجمهور اللبناني. لم يكن الأمر قائمًا فقط على عدد الألقاب أو النجوم، بل على صورة لعبٍ قائم على الإيقاع والمهارة، في فترة كان فيها هذا النوع من الأسلوب يقدَّم كبديل عن الصرامة التكتيكية التي طبعت مدارس أخرى.

بمرور الوقت، تحوّل التشجيع من مجرد متابعة فريق إلى عادة ثقافية موروثة، تُنقل عبر الأجيال، كما تُنقل القصص العائلية القديمة. وفي كل مرة كانت البرازيل تظهر في البطولات الكبرى، كانت تستحضر معها هذا الخليط من الذاكرة والهجرة والفرجة، أكثر مما تستحضر مجرد مباراة.

لهذا،قد تخسر البرازيل مباراة، وقد تخرج من بطولة، لكن هناك أشياء لا تسقط مع صافرة النهاية. ومنها حب اللبنانيين لها؛ لأن بعض العلاقات لا تبنى على النتائج، بل على التاريخ والذاكرة والقلب.