عاجل
حزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.القناة 13 الإسرائيلية: أميركا وضعت فيتو على طلب إسرائيلي بقصف أهداف في سوريامعلومات موقع MTV: النائب العام التمييزي احمد رامي الحاج سطّر مذكرة توقيف وجاهية بحق اللواء السوري عادل عيسى وسيبدأ تجهيز ملفه لتسليمه للسلطات السوريةمصادر موقع MTV: اللواء في جيش نظام الأسد عادل عيسى يمثل في هذه الأثناء أمام النيابة العامة التمييزية للاستماع إلى إفادته بشأن احتمال ضلوعه بارتكاب جرائم بحق الشعب السوريحزب الله: على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيداً أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستقابل بما يناسبها دفاعاً عن لبنان وشعبه وسيادتهردّاً على بيان الجيش الإسرائيلي، أكد الرئيس سلام أن شهداء أنصار، وبينهم أطفال ونساء، ليسوا أهدافاً عسكرية، وأن التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يبرر لإسرائيل استباحة الأراضي اللبنانية.رئيس الحكومة: التصعيد الإسرائيلي الذي تشهده مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي أمر بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوبرئاسة الجمهورية: الرئيس عون دان الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما على منطقة النبطية ومحيطها وخروقاتها المتكررة لإتفاق الإطارالقناة ١٢ العبرية: الجيش يهاجم بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.القناة 13 الإسرائيلية: أميركا وضعت فيتو على طلب إسرائيلي بقصف أهداف في سوريامعلومات موقع MTV: النائب العام التمييزي احمد رامي الحاج سطّر مذكرة توقيف وجاهية بحق اللواء السوري عادل عيسى وسيبدأ تجهيز ملفه لتسليمه للسلطات السوريةمصادر موقع MTV: اللواء في جيش نظام الأسد عادل عيسى يمثل في هذه الأثناء أمام النيابة العامة التمييزية للاستماع إلى إفادته بشأن احتمال ضلوعه بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري
كتبت جوان العك: الدماء تلطخ بيروت الإدارية.. وفيلق القدس قنبلة طهران في قلب الدولة!

كتبت جوان العك: الدماء تلطخ بيروت الإدارية.. وفيلق القدس قنبلة طهران في قلب الدولة!

جوان العك
جوان العك
·1 د قراءة
الدماء تلطخ بيروت الإدارية.. وفيلق القدس قنبلة طهران في قلب الدولة! لم يعد ممكناً الهروب من الحقيقة: لبنان يعيش منذ سنوات تحت سلطة سلاحٍ يتجاوز الدولة ويصادر قرارها. حزب الله لم يكتفِ بموقع سياسي داخل النظام، بل أعاد صياغة البلاد كجبهة متقدمة في مشروع إيران الإقليمي. وبينما تُرفع شعارات المقاومة، يدفع اللبنانيون ثمن مغامرات لا قرار لهم فيها، في وطنٍ يتآكل فيه معنى السيادة يوماً بعد يوم. في صيف عام 1914، أطلقت رصاصة في سراييفو فسقط الأرشيدوق فرانز فرديناند، ولم تمضِ أسابيع حتى اشتعلت أوروبا كلها بالحرب. هكذا تتحول المدن أحياناً إلى مسارح لتصفية الحسابات بين القوى الكبرى، بينما يدفع سكانها ثمن صراعات لم يختاروها. بيروت، عروس البلاد، اكتشفت متأخرة أنها أصبحت جزءاً من حرب الآخرين. ودنّس الايرانييون بياض ثوبها، ولطخها أمس اغتيال قادة إيرانيين في قلبها وجود قادة عسكريين إيرانيين في فندق مدني بين اللبنانيين فضيحة سياسية وأمنية في قلب العاصمة الإدارية لا حدثاً عابراً. هؤلاء الضباط والمستشارون الذين أرسلهم الحرس الثوري لم يكونوا سياحاً، بل كانوا جزءاً من شبكة نفوذ عسكري تعمل فوق أرض لبنانية، محولة المدنيين دروعًا بشرية كما فعل ذراعها اللبناني حزب "الله" بشعبه. أربعون عاماً من هيمنة حزب الله على مؤسسات الدولة جعلت لبنان أرضاً مكشوفة لهذه التجاوزات. سلاح الميليشيا صار أقوى من الدولة، والقرار السياسي أصبح رهينةً لولاءات خارجية، فيما الشعب اللبناني يقف عاجزاً أمام اختطاف إرادة وطنه. أما قرار الحكومة بمنع دخول الإيرانيين دون تأشيرة فإيجابي لكنه جاء متأخراً، في محاولة لإغلاق بابٍ بقي مفتوحاً لعقود، باب دخله ضباط الحرس الثوري بلا قيود، باب جعل بيروت منصة عمليات إقليمية، ونفسه الباب حوّل اللبنانيين إلى شهود على اغتصاب السيادة والشرعية. يقف لبنان اليوم أمام سؤال مصيري لا يمكن الهروب منه: دولة بسلاحها وقرارها وسيادتها، أو ساحة مفتوحة لمشاريع الآخرين؟ التجربة أثبتت أن الميليشيات لا تبني أوطاناً، وأن الشعارات لا تحمي المدن حين تشتعل الحروب. ولبنان ما وجد متراسًا في حروب الآخرين، وجد ليكون وطنًا، وكل ما عداه أو عاداه مهما طال الزمن، سيبقى انحرافا عن هذه الحقيقة