استقبل وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، وزيرة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية هيلين ماكنتي، في لقاء بحثا خلاله تطورات الوضع الأمني في لبنان، وسبل دعم الاستقرار، ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
وحذّر رجي من احتمال اندلاع حرب جديدة، معرباً عن مخاوفه من استعداد "حزب الله" لها بطلب من إيران، في ظل ما وصفه بصعوبة الأوضاع التي يمر بها لبنان.
وشدّد على ضرورة انسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها، بالتوازي مع تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة وحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب. كما أكد أهمية دور الجيش اللبناني وضرورة توفير الدعم اللازم له، بما يتيح له الاضطلاع بمسؤولياته.
من جهتها، أكدت ماكنتي دعم إيرلندا للاستقرار والأمن في لبنان، فيما استحوَل مستقبل الوضع الأمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" على جانب أساسي من المحادثات.
وأبدى الوزيران قلقهما من احتمال نشوء فراغ أمني عقب انسحاب القوة الدولية، متفقين على ضرورة استمرار الحضور الدولي على الحدود. وفي هذا السياق، طرحت ماكنتي تساؤلاً بشأن الدور الذي يمكن أن يؤديه الاتحاد الأوروبي، الذي تتولى إيرلندا رئاسته حالياً.
وفي ختام اللقاء، شكر رجي إيرلندا على مساهمتها في قوات حفظ السلام والتضحيات التي قدمها جنودها، مؤكداً أن وزارة الخارجية تتابع ملف الحادثة التي أودت بحياة الجندي الإيرلندي، بهدف محاسبة المسؤولين عن الاعتداء.











